السيد أحمد الحسيني الاشكوري

57

في رحاب الولاء

سماحة الآية الشيخ شمس الدين الواعظي أما شيخنا شمس الدين فتوثقت عرى الصداقة بيني وبينه وأخيه المرحوم عندما عدت من بغداد إلى النجف وأقاما أيضاً للتحصيل في الحوزة النجفية ، فكنا مع عوائلنا كبيت واحد إلى أن فرق بيننا التهجير العام الذي هجّروا الإيرانيين في سنة 1391 ه - ، فانتقلت أنا إلى إيران وأقمت بقم ، ولكن الشيخ هاجر إلى إيران بعد سنين عند « الانتفاضة » ، وبعد إقامة مدة وزوال حكم البعث عاد إلى العراق منصرفاً في النجف إلى التدريس في مرحلة « الخارج » والتأليف والتصنيف . سألته عن نشاطاته فتحدث بشيء من التفصيل عن دراساته ومؤلفاته المطبوعة وما لا يزال مخطوطاً أو في دور التأليف ، وخاصةً كتابه الفقهي الذي يعدّه الآن في عدة مجلدات .